إجابة على مقال ” الفرنكوفونية أو داعش” لفوزية الزواري في جون أفريك

نقطة نظام
سأقولها بالعربية لأنها تعبر خير (و حتى لا يشعر بعض الاصدقاء الفرنكوفونيين و الفرنسيين بالحساسية المفرطة تجاه لغتهم أو بلدهم و لو أن البعض منهم اصبح يعرف موقفي و نقدي اللاذع في هذا الموضوع ) لكن اريد التذكير اني لست من دعاة الشعبوية و العنتريات حول اللغة العربية و وصم من يستعمل لغة غير لغته الام بانه باع نفسه للمستعمر و غيرها من الاتهامات الشعبوية السخيفة كما اني لست من الانبطاحيين في مسالة اللغة الفرنسية و دكتاتورية التكلم بها مع الفرنسيين في بلد عربي اسلامي امازيغي افريقي كتونس. تونس عضو في منظمة جدلية ذات توجه نيوكولونيالي (استعماري جديد) اسمها الفرنكوفونية لم تستفد منها تونس كما استفادت الباكستان و نيجيريا و الهند من الكومنولث لكن الضرب في الميت حرام خاصة و ان بلدا فرنكوفونيا بامتياز مثل السينيغال قرر منذ سنوات ان يعيش زواج متعة مع لغة مستعمره السابق لانه تفطن اخيرا ان السيادة
الوطنية تمر باستعمال اللغة الوطنية الوولوف.
الكتابة بالفرنسية او العربية اصبح تعبيرا سياسيا عن مواقف معينة من قضية السيادة و تركة الاستعمار الثقيلة (الجزائر نموذجا). لا اشهر بالعار او الدونية بسبب الفرنسية او الفرنكوفونية لان تاريخ بلدي محكوم باختيارات سياسية لزعماء سياسيين لديهم من الشعبوية ما جعل تركتهم محل جدل و نقاش بعد موتهم (بورقيبة و بومدين كنماذج).

الرابط للمقال بالفرنسية

zouari diatribe

Advertisements
Categories: France, Francophonie, Uncategorized | Leave a comment

Post navigation

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Powered by WordPress.com.

%d bloggers like this: